الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَبْصِرَةً وذكرى﴾ لتبصر به وتذكر كل ﴿عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ راجع إلى ربه، مفكر في بدائع خلقه. وقرىء :«تبصرة وذكرى » بالرفع، أي : خلقها تبصرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى