محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ٨﴾.
﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ أي لتبصر وتذكّر كل عبد منيب راجع إلى ربه، مفكّر في بدائع صنعه. و ﴿تبصرة﴾ و ﴿ذكرى﴾ منصوبان بالفعل الأخير على أنهما مفعولان له، وإن كانتا علتين للأفعال المذكورة معنى. أو بفعل مقدر. أي فعلنا ما فعلنا تبصيرا وتذكيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى