المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿تبصرة وذكرى﴾ منصوب على المصدر بفعل مضمر. و :«المنيب » الراجع إلى الحق عن فكرة ونظر. قال قتادة : هو المقبل بقلبه إلى الله وخص هذه الصنيفة بالذكر تشريفاً من حيث هي المنتفعة بالتبصرة والذكرى، وإلا فهذه المخلوقات هي تبصرة وذكرى لكل بشر. وقال بعض النحويين :﴿تبصرة وذكرى﴾ مفعولان من أجله، وهذا يحتمل والأول أرجح.