أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لإِيلاف﴾ : الإِيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده، وزالت الكلفة عنه، والنفرة منه.
﴿قريش﴾ : هم ولد النضر بن كنانة، وهم قبائل شتى.

المعنى :


قوله تعالى ﴿لإِيلاف قريش﴾ هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله، وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإِيلاف قريش رحلتيهم.
الهداية :من الهداية :
١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته، فسبحانه من إله حكيم رحيم.
٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش، وإنعامه عليها، الأمر الذي تطلّب شكرها، ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر.

الهداية :

من الهداية :


١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته، فسبحانه من إله حكيم رحيم.
٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش، وإنعامه عليها، الأمر الذي تطلّب شكرها، ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر.

الهداية :

من الهداية :


١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته، فسبحانه من إله حكيم رحيم.
٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش، وإنعامه عليها، الأمر الذي تطلّب شكرها، ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى