تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١ - ٤ } ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾
قال كثير من المفسرين : إن الجار والمجرور متعلق بالسورة التي قبلها، أي : فعلنا ما فعلنا بأصحاب الفيل لأجل قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى