تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وانتظام رحلتهم في الشتاء لليمن، والصيف للشام، لأجل التجارة والمكاسب.
فأهلك الله من أرادهم بسوء، وعظم أمر الحرم وأهله في قلوب العرب، حتى احترموهم، ولم يعترضوا لهم في أي : سفر أرادوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى