جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :﴿إيلافِهِمْ﴾ مخفوضة على الإبدال، كأنه قال : لإيلاف قريش لإيلافهم، رحلة الشتاء والصيف. وأما الرحلة فنُصبت بقوله :﴿إيلافِهِمْ﴾، ووقوعه عليها.
وقوله :﴿رِحْلَةَ الشّتاءِ وَالصّيْفِ﴾ يقول : رحلة قريش الرحلتين، إحداهما إلى الشام في الصيف، والأخرى إلى اليمن في الشتاء.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿رِحْلَةَ الشّتاءِ والصّيْفِ﴾ قال : كانت لهم رحلتان : الصيف إلى الشام، والشتاء إلى اليمن في التجارة، إذا كان الشتاء امتنع الشأم منهم لمكان البرد، وكانت رحلتهم في الشتاء إلى اليمن.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان ﴿رِحْلَةَ الشّتاءِ وَالصّيْفِ﴾ قال : كانوا تُجّارا.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبيّ ﴿رِحْلَةَ الشّتاء وَالصّيْفِ﴾ قال : كانت لهم رحلتان : رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام.
حدثنا عمرو بن عليّ، قال : حدثنا عامر بن إبراهيم الأصبهاني، قال : حدثنا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة قال : ثني أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ﴿إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشّتاءِ وَالصّيْفِ﴾ قال : كانوا يَشْتُون بمكة، ويَصِيفون بالطائف.
وقوله :﴿رِحْلَةَ الشّتاءِ وَالصّيْفِ﴾ يقول : رحلة قريش الرحلتين، إحداهما إلى الشام في الصيف، والأخرى إلى اليمن في الشتاء.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿رِحْلَةَ الشّتاءِ والصّيْفِ﴾ قال : كانت لهم رحلتان : الصيف إلى الشام، والشتاء إلى اليمن في التجارة، إذا كان الشتاء امتنع الشأم منهم لمكان البرد، وكانت رحلتهم في الشتاء إلى اليمن.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان ﴿رِحْلَةَ الشّتاءِ وَالصّيْفِ﴾ قال : كانوا تُجّارا.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبيّ ﴿رِحْلَةَ الشّتاء وَالصّيْفِ﴾ قال : كانت لهم رحلتان : رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام.
حدثنا عمرو بن عليّ، قال : حدثنا عامر بن إبراهيم الأصبهاني، قال : حدثنا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة قال : ثني أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ﴿إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشّتاءِ وَالصّيْفِ﴾ قال : كانوا يَشْتُون بمكة، ويَصِيفون بالطائف.