تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
هذه السورة مفصولة عن التي قبلها في المصحف الإمام، كتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، وإن كانت متعلقة بما قبلها. كما صرح بذلك محمد بن إسحاق وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ؛ لأن المعنى عندهما : حبسنا عن مكة الفيل، وأهلكنا أهله.