تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فأعرضوا﴾ عن اتباع الرسل ﴿العَرِم﴾ المطر الشديد " ع " أو المسناة بالحبشية، أو العربية، أو اسم واد تجتمع فيه المياه من أودية سبأ فسدوه بين جبلين بالحجارة والقار وجعلوا له أبواباً يأخذون منه ما شاءوا فلما تركوا أمر الله -تعالى- بعث عليهم جرذاً يقال له الخلد فخرقه فأغرق بساتينهم وأفسد أرضهم، أو ماء أحمر أرسل في السد فخرقه وهدمه، أو الجرذ الذي نقب السد. ﴿جنتين﴾ ليزدوج الكلام كقوله ﴿فاعتدوا عليه﴾ لأنهما لم يتبدلا بجنتين ﴿أُكُل﴾ البرير ثمر الخمط، أو اسم لثمر كل شجرة ﴿خمط﴾ الآراك " ع "، أو كل شجر ذي شوك، أو كل نبت مُرٍّ لا يمكن أكله. ﴿وأثل﴾ الطرفاء " ع "، أو شيء يشبه الطرفاء، أو شجر النضار، أو شجرة حطب لا يأكلها شيء، أو السَّمُر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى