مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿سَيْلَ الَعِرمَ﴾ واحدها عرمة وهو بناء مثل المشار يحبس به الماء ببناء فيشرف به على الماء في وسط الأرض ويترك فيه سبيل للسفينة فتلك العرمات واحدها عرمة والمسار بلسان العجم قال الأعشى :
وفي ذاك للمؤتسى إِسوَةٌومأْرِبُ قَفًّى عليها الْعَرِمْ
رُخامٌ بناه لهم حِمْيَرٌإذا جاش دُفّاعُه لم يرمْ
أي حبسه وقال آخر :
من سَبَأَ الحاضرينَ مأربَ إذيبنون من دون سَيْله العَرِما
﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ والخمط كل شجرة ذي شوك والأكل هو الجنى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى