تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فأعرضوا﴾ عما جاءت به الرسل ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ والعرم : الجسر يحبس به الماء، وكان سدا قد جعل في موضع من الوادي تجتمع فيه المياه.
قال مجاهد : إن ذلك السيل الذي أرسل الله عليهم من العرم ماء أحمر، أتى الله به من حيث شاء، وهو شق السد وهدمه. وحفر بطن الوادي عن الجنتين ؛ فارتفعتا وغار عنهما الماء فيبستا قال :﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل﴾ أي : ثمرة ﴿خمط﴾ وهو الأراك(١) ﴿وأثل﴾. قال محمد : والأثل شبيه بالطرفاء واختلف أهل اللغة في مد الطرفاء وقصره، وأكثرهم على المد.
قال مجاهد : إن ذلك السيل الذي أرسل الله عليهم من العرم ماء أحمر، أتى الله به من حيث شاء، وهو شق السد وهدمه. وحفر بطن الوادي عن الجنتين ؛ فارتفعتا وغار عنهما الماء فيبستا قال :﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل﴾ أي : ثمرة ﴿خمط﴾ وهو الأراك(١) ﴿وأثل﴾. قال محمد : والأثل شبيه بالطرفاء واختلف أهل اللغة في مد الطرفاء وقصره، وأكثرهم على المد.
١ رواه الطبري في تفسيره (١٠/٣٦٤)، (٢٨٨٠٣)..