لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آَمِنِينَ﴾.
ما عوملوا إلا بما استوجبوا، ولا سُقُوا إلاَّ مِمَّا ثَبِطوا، وما وقعوا إلاَّ في الوَهْدَةِ التي حَفَرُوا، وما قُتِلُوا إلا بالسيف الذي صَنَعُوا !
﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى. . .﴾ : ما كان من شأنهم إلا التمادي في عصيانهم، والإصرار على غيهم وطغيانهم.
ما عوملوا إلا بما استوجبوا، ولا سُقُوا إلاَّ مِمَّا ثَبِطوا، وما وقعوا إلاَّ في الوَهْدَةِ التي حَفَرُوا، وما قُتِلُوا إلا بالسيف الذي صَنَعُوا !
﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى. . .﴾ : ما كان من شأنهم إلا التمادي في عصيانهم، والإصرار على غيهم وطغيانهم.