جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل(١) : يا محمد لمشركي قومك، ﴿ادعوا الذين زعمتم﴾ أي : زعمتموهم آلهة، ﴿من دون الله﴾ : من الملائكة، والأصنام ليكشفوا عنكم ضركم ويعينوكم ويرزقوكم، ﴿لا يملكون مثقال ذرة﴾ : من خير وشر، ﴿في السموات ولا في الأرض﴾، جملة لا يملكون إما استئناف جواب عن المشركين لأنه أمر متعين لا يقبل المكابرة وإما حال عن الذين زعمتم، ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾ : من شركة، ﴿وما له﴾ : لله، ﴿منهم من ظهير﴾ : من عوين(٢)* فإنه هو المستقل في جميع الأمور لا شريك ولا معين له،
١ ولما ذكر إنعامه على أهل سبأ ثم تدميرهم لإطاعتهم لإبليس أمر نبيه بأن يبين لقريش ضلالهم فقال: ﴿قل ادعوا الذين﴾ الآية/١٢ وجيز..
٢ في النسخة ن: معين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى