بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم﴾ يعني : قل لكفار مكة ﴿أَدْعُو الذين زَعَمْتُمْ مِن دُونِ الله﴾ أنهم آلهة فيكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم من الجوع. يعني : الأصنام. ويقال : الملائكة عليهم السلام. ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِثُقَالَ ذَرَّةٍ﴾ يعني : نملة صغيرة ﴿فِي السماوات وَلاَ في الأرض﴾ يعني : إذا كان حالهم هذا، فمن أين جعلوا لهم الشركة في العبادة.
ثم قال :﴿وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ﴾ يعني : في خلق السماوات والأرض من عون. ويقال : ما لهم فيها من نصيب ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مّن ظَهِيرٍ﴾ يعني : معين من الملائكة الذين يعبدونهم.
ثم قال :﴿وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ﴾ يعني : في خلق السماوات والأرض من عون. ويقال : ما لهم فيها من نصيب ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مّن ظَهِيرٍ﴾ يعني : معين من الملائكة الذين يعبدونهم.