محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قل﴾ أي للمشركين، إظهارا لبطلان ما هم عليه وتبكيتا لهم ﴿ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم﴾ أي زعمتموهم آلهة ﴿مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ أي من خير وشر ونفع وضر ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ﴾ أي شركة، لا خلقا ولا ملكا ولا تصرفا ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ﴾ أي معين يعينه على تدبير خلقه، قال الزمخشرى : يريد أنهم على هذه الصفة من العجز والبعد عن أحوال الربوبية. فكيف يصح أن يدعوا كما يدعى، ويرجوا كما يرجى ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى