أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم﴾ ألوهيتهم، وعبدتموهم ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ اطلبوا منهم أن يدفعوا عنكم ضراً أو أن يلحقوا بكم خيراً فإنهم لن يستجيبوا لكم؛ لأنهم ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِثُقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ﴾ أي لا يملكون وزن نملة صغيرة في ملك الله الكبير ﴿وَمَا لَهُ﴾ جل شأنه ﴿مِنْهُمْ﴾ أي من هذه الآلهة ﴿مِّن ظَهِيرٍ﴾ من معين؛ بل هو وحده المعين الذي لا يعان عليه، المغيث الذي لا يغاث عليه