تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٢ وقوله تعالى :﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ أنهم(١) آلهة : الملائكة والأصنام ومن عبدوهم من دونه، هل يملكون لكم شيئا من دفع ضرّ أو نفع ؟ فيقولون(٢) :﴿لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض﴾ ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، فكيف تسمّونهم آلهة ؟
أو يقول :﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ أنهم(٣) آلهة، فليكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم من الجوع وغيره كقوله :﴿هن كاشفات ضرّه أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته﴾ [الزمر: ٣٨].
فالجواب لذلك أن يقولوا :﴿لا يملكون مثقال ذرة﴾ ولا أصغر ولا أكبر. فكيف تذرون ما ذُكر ؟.
يذكر، والله أعلم، سفههُم وفرطهم في عبادتهم من يعلمون أنه لا يضر، ولا ينفع، وتسميتهم إياها آلهة.
[ وقوله تعالى ](٤) ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾ يعني في خلق السماوات والأرض وحفظهما. من يعبدون من دونه ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾.
[ وقوله تعالى ](٥) ﴿وما له منهم من ظهير﴾ أي من عون في ذلك. فكيف سمّيتموهم(٦) آهلة وشركاء في العبادة ؟
أو يقول :﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ أنهم(٣) آلهة، فليكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم من الجوع وغيره كقوله :﴿هن كاشفات ضرّه أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته﴾ [الزمر: ٣٨].
فالجواب لذلك أن يقولوا :﴿لا يملكون مثقال ذرة﴾ ولا أصغر ولا أكبر. فكيف تذرون ما ذُكر ؟.
يذكر، والله أعلم، سفههُم وفرطهم في عبادتهم من يعلمون أنه لا يضر، ولا ينفع، وتسميتهم إياها آلهة.
[ وقوله تعالى ](٤) ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾ يعني في خلق السماوات والأرض وحفظهما. من يعبدون من دونه ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾.
[ وقوله تعالى ](٥) ﴿وما له منهم من ظهير﴾ أي من عون في ذلك. فكيف سمّيتموهم(٦) آهلة وشركاء في العبادة ؟
١ في الأصل وم: أنه..
٢ في الأصل وم: فيقول..
٣ في الأصل وم: أنه..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: سميتموها..
٢ في الأصل وم: فيقول..
٣ في الأصل وم: أنه..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: سميتموها..