لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿قل﴾ يعني قل يا محمد لكفار مكة ﴿ادعوا الذين زعمتم﴾ يعني أنهم آلهة ﴿من دون الله﴾ والمعنى ادعوهم ليكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم في سني الجوع، ثم وصف عجز الآلهة فقال تعالى ﴿لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض﴾ يعني من خير وشر ونفع وضر ﴿وما لهم﴾ يعني للآلهة ﴿فيهما﴾ يعني في السموات، الأرض ﴿من شرك﴾ يعني من شركة ﴿وما له﴾ يعني لله ﴿منهم﴾ يعني من الآلهة ﴿من ظهير﴾ عون.