الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد لمشركي قومك ﴿ادعوا الذين زعمتم﴾ أنهم آلهة ﴿من دون الله﴾ وهذا أمر تهديد ثم وصفهم فقال ﴿لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما﴾ في السموات ولا في الأرض ﴿من شرك﴾ شركة ﴿وما له﴾ لله ﴿منهم من ظهير﴾ عون يريد لم يعن الله على خلق السموات والأرض آلهتهم فكيف يكونون شركاء له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى