كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ أي قُل يا مُحَمَّدُ للكفَّار لا تُؤاخَذُونَ بجُرمِنا، ولا نؤاخَذُ بجُرمِكُم، فانظُرُوا لأنفُسِكم واعلَمُوا أنَّ حِرصَنا على إيْمانِكم لا ينفعُكم، وهذا على وجهِ التَّبَرُّؤ منهُم ومِن كُفرِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى