نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانوا بين أمرين : إما أن يسكتوا فيعلم كل سامع أن الحجة لزمتهم، وإما أن يقولوا بوقاحة ومكابرة : أنتم في الضلال ونحن على الهدى، وكان الضال(١) لا يزال يقطع ما ينبغي وصله بوصل ما يجب قطعه، أمره أن يجيبهم على هذا التقدير بما هو(٢) أبلغ في الإنصاف من الأول بقوله :﴿قل لا تسئلون﴾ أي من(٣) سائل ما ﴿عما أجرمنا﴾ أي قطعنا فيه ما ينبغي أن يوصل مما(٤) أوجبه لنا الضلال ﴿ولا نسئل﴾ أي أصلاً في وقت من الأوقات من سائل ما(٥) ﴿عما تعملون﴾ أي مما بنيتموه على العلم الذي أورثكموه الهدى أي فاتركونا والناس غيركم كما أنا نحن تاركوكم، فمن وضح له شيء من الطريقين سلكه.
١ من م ومد، وفي الأصل وظ: الضلال..
٢ زيد من ظ وم ومد..
٣ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ وم ومد فحذفناها..
٤ من م ومد، وفي الأصل وظ: بما..
٥ زيد من ظ ومد..
٢ زيد من ظ وم ومد..
٣ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ وم ومد فحذفناها..
٤ من م ومد، وفي الأصل وظ: بما..
٥ زيد من ظ ومد..