البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قل لا تسألون عما أجرمنا﴾ هذا أدخل في الإنصاف وأبلغ من الأول، وأكثر تلطفاً واستدراجاً، حيث سمى فعله جرماً، كما يزعمون، مع أنه مثاب مشكور.
وسمى فعلهم عملاً، مع أنه مزجور عنه محظور.
وقد يراد بأجرمنا نسبة ذلك إلى المؤمنين دون الرسول، وذلك ما لا يكاد يخلو المؤمن منه من الصغائر، والذي تعملون هو الكفر وما دونه من المعاصي الكبائر.
قيل : وهذه الآية منسوخة بآية السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى