كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا﴾؛ يعني بَعْدَ الْبَعْثِ في الآخرةِ فِي الْمَحشَرِ.
﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾؛ أي ثُم يقضِي بينَنا ويحكُمَ بيننا بالعدلِ.
﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾؛ أي وهو القاضِي العليم بما يقضِي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى