التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ونظرا إلى أن اختلاف البشر في معتقداتهم لا سبيل إلى القضاء عليه في الحياة الدنيا ما داموا موكولين إلى اختيارهم، فإن فصل القضاء بينهم لا يتم إلا عند حشرهم ووقوفهم جميعا بين يدي الله يوم القيامة، وذلك قوله تعالى :﴿قل يجمع بيننا ربنا، ثم يفتح بيننا بالحق، وهو الفتاح العليم( ٢٦ )﴾، أي : القاضي بالحق، العليم بأحوال الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى