التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي قل لهم : إن الله يجمع بين الخلائق كافة يوم القيامة ثم يحكم بينهم ﴿بِالْحَقِّ﴾ من غير جور ولا ميل فيجزي كل إنسان بما عمل وستعلمون يومئذ أننا المُحقّون وأننا أهل السعادة والنجاة، وأنكم أنتم المبطلون فأنتم صائرون إلى الهوان والتعْس والخسران.
قوله :﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ الله الذي يفصل بين العباد، وهو سبحانه عليم بما أسلفوا من الأعمال فلا يخفى عليه منها شيء. و ﴿الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ كلاما صيغة مبالغة وفي هذا توبيخ للظالمين المكذبين وتهديد لهم شديد.
قوله :﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ الله الذي يفصل بين العباد، وهو سبحانه عليم بما أسلفوا من الأعمال فلا يخفى عليه منها شيء. و ﴿الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ كلاما صيغة مبالغة وفي هذا توبيخ للظالمين المكذبين وتهديد لهم شديد.