الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:قوله تعالى ذكره :﴿قل لا تسألون عما أجرمنا﴾٢٥ إلى قوله ﴿في الغرفات آمنون﴾٣٧
أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : لا تسألون أنتم عن ذنوبنا ولا نسأل عن ذنوبكم وقل لهم يا محمد : يجمع بيننا ربنا في الآخرة ثم يفتح بيننا بالحق أي يحكم ويقضي بيننا بالحق فيظهر عند ذلك المهتدي هنا من الضال.
ثم قال :﴿وهو الفتاح العليم﴾ أي : والله الحاكم القاضي بين خلقه لا يخفى عليه حالهم ولا يحتاج إلى شهود العليم بجميع الأمور/.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى