فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم أمره سبحانه بأن يهددهم بعذاب الآخرة لكن على وجه لا تصريح فيه فقال :{ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ( ٢٦ )
﴿قُلْ : يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا﴾ أي يوم القيامة ﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي يحكم ويقضي بيننا فيثيب المطيع ويعاقب العاصي ﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ﴾ أي الحاكم بالحق القاضي بالصواب ﴿الْعَلِيمُ﴾ بما يتعلق بحكمه وقضائه من المصالح. قيل وهذه أيضا منسوخة بآية السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى