النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا﴾ يعني يوم القيامة.
﴿ثُمُّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي يقضي بيننا لأنه بالقضاء يفتح وجه الحكم، وقال السدي : هي لغة يمانية.
قوله :﴿بِالْحَقِّ﴾ قال مجاهد : بالعدل.
﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَليمُ﴾ أي القاضي العليم وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : العليم بما يخفون، قاله محمد بن إسحاق.
الثاني : العليم بالحكم، قاله ابن زياد(١).
الثالث : العليم بخلقه، قاله مقاتل.
١ في ك ابن زيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى