كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ ؛ أي ما يدخلُ في الأرضِ ويَغِيبُ فيها مِن المطرِ والحيواناتِ من الْمَيْتَةِ، ويعلمُ ما يخرجُ منها من أنواعِ النَّباتِ والزُّروعِ وغيرِ ذلك مما لا يعلمهُ إلاّ هُوَ، وَيعلمُ ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ﴾ ؛ مِن الأمطار التي هي سببُ أرزاقِ العباد، وَيعلمُ ﴿وَمَا يَعْرُجُ﴾ ؛ في السَّماء ؛ أي مَن يصعدُ، ﴿فِيهَا﴾ ؛ مِن الملائكةِ الْحَفَظَةِ لديوانِ العباد، وما يرتفعُ فيها من الرِّياح والحرِّ والبردِ، ويعلمُ ما يصعدُ فيها من أعمالِ العباد. يقالُ : عَرَجَ يَعْرُجُ ؛ إذا صَعَدَ، وعَرَجَ يَعْرِجُ إذا صَارَ أعْرَجاً.
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ ؛ أي الرَّحِيْمُ بعبادهِ، الغَفُورُ لِمَنِ استحقَّ المغفرةَ.
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ ؛ أي الرَّحِيْمُ بعبادهِ، الغَفُورُ لِمَنِ استحقَّ المغفرةَ.