مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَعْلَمْ﴾ مستأنف ﴿مَا يَلْجُ﴾ ما يدخل ﴿فِى الأرض﴾ من الأموات والدفائن ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من النبات وجواهر المعادن ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السماء﴾ من الأمطار وأنواع البركات ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ يصعد إليها من الملائكة والدعوات ﴿وَهُوَ الرحيم﴾ بإنزال ما يحتاجون إليه ﴿الغفور﴾ لما يجترئون عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى