صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾ أي كل ما يدخل فيها ؛ كمطر وكنوز ودفائن وأموات.
﴿وما يخرج منها﴾ أي كل ما يخرج منها ؛ كنبات وحيوان وغيرهما. ﴿وما ينزل من السماء﴾ من مطر وبرد، وصواعق، وبركات وملائكة، وكتب ونحوها. ﴿وما يعرج فيها﴾ أي ما يصعد فيها من الملائكة والأعمال، والأرواح والدعاء، والطير والبخار ونحوها ؛ من العروج وهو الذهاب في صعود. والسماء : جهة العلو مطلقا.
﴿وما يخرج منها﴾ أي كل ما يخرج منها ؛ كنبات وحيوان وغيرهما. ﴿وما ينزل من السماء﴾ من مطر وبرد، وصواعق، وبركات وملائكة، وكتب ونحوها. ﴿وما يعرج فيها﴾ أي ما يصعد فيها من الملائكة والأعمال، والأرواح والدعاء، والطير والبخار ونحوها ؛ من العروج وهو الذهاب في صعود. والسماء : جهة العلو مطلقا.