البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾، من المياه.
وقال الكلبي : من الأموات والدفائن.
﴿وما يخرج منها﴾، من النبات.
وقال الكلبي : من جواهر المعادن.
﴿وما ينزل من السماء﴾، من المطر والثلج والبرد والصاعقة والرزق والملك.
﴿وما يعرج فيها﴾، من أعمال الخلق.
وقال الكلبي : وما ينزل من الملائكة.
وقيل : من الأقضية والأحوال والأدعية والأعمال.
وقيل : من الأنعام والعطاء.
وقرأ عليّ، والسلمي : وما ينزل بضم الياء وفتح النون وشد الزاي، أي الله تعالى.
وقال الكلبي : من الأموات والدفائن.
﴿وما يخرج منها﴾، من النبات.
وقال الكلبي : من جواهر المعادن.
﴿وما ينزل من السماء﴾، من المطر والثلج والبرد والصاعقة والرزق والملك.
﴿وما يعرج فيها﴾، من أعمال الخلق.
وقال الكلبي : وما ينزل من الملائكة.
وقيل : من الأقضية والأحوال والأدعية والأعمال.
وقيل : من الأنعام والعطاء.
وقرأ عليّ، والسلمي : وما ينزل بضم الياء وفتح النون وشد الزاي، أي الله تعالى.