بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يَعْلَمُ مَا يَلْجُ في الأرض﴾ يعني : ما يدخل في الأرض من المطر والأموات والكنوز ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من النبات والكنوز والأموات ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السماء﴾ من مطر أو وحي أو رزق أو مصيبة ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ يعني : يصعد إلى السماء من الملائكة وأعمال بني آدم ﴿وَهُوَ الرحيم﴾ بخلقه ﴿الغفور﴾ بستر الذنوب وتأخير العذاب عنهم.