محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم ذكر مما يحيط به علما قوله :﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور ( ٢ )﴾.
﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾ أي من الأمطار والمياه والكنوز والدفائن والأموات ﴿وما يخرج منها﴾ أي من الشجر والنبات وماء العيون والغلة والدواب ﴿وما ينزل / من السماء﴾ أي من الأمطار والثلوج والبرد والصواعق والأرزاق والملائكة والمقادير ﴿وما يعرج فيها﴾ أي من الملائكة وأعمال العباد ﴿وهو الرحيم الغفور﴾ أي لمن تاب من المؤمنين وقام بواجب شكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى