الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾ أي : ما يدخل فيها من قطر وغيره.
﴿وما يخرج منها﴾ أي : من نبات وغيره.
﴿وما ينزل من السماء﴾ أي من وحي ومطر وغيره(١).
﴿وما يعرج فيها﴾ أي : من أمر وملائكة وغير ذلك. ويعرج : يصعد، ويلج : يدخل.
فالمعنى في ذلك : أنه تعالى ذكره العالم بكل شيء لا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الأرض مما ظهر ومما بطن.
ثم قال :﴿وهو الرحيم﴾ أي : بأهل التوبة من عباده، لا يعذبهم بعد توبتهم ﴿الغفور﴾ لذنوبهم إذا تابوا منها.
﴿وما يخرج منها﴾ أي : من نبات وغيره.
﴿وما ينزل من السماء﴾ أي من وحي ومطر وغيره(١).
﴿وما يعرج فيها﴾ أي : من أمر وملائكة وغير ذلك. ويعرج : يصعد، ويلج : يدخل.
فالمعنى في ذلك : أنه تعالى ذكره العالم بكل شيء لا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الأرض مما ظهر ومما بطن.
ثم قال :﴿وهو الرحيم﴾ أي : بأهل التوبة من عباده، لا يعذبهم بعد توبتهم ﴿الغفور﴾ لذنوبهم إذا تابوا منها.
١ ما بين المعقوقين مثبت في طرة أ.