فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾ أي ما يدخل ويوضع فيها من مطر أو كنز أو دفين أو أموات ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من زرع ونبات وحيوان وشجر وعيون ومعادن وأموات إذا بعثوا ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء﴾ من الأمطار والسروج والثلوج والبرد والصواعق وأنواع البركات ومن ذلك ما ينزل منها من ملائكته وكتبه إلى أنبيائه قرئ : ينزل مسندا إلى ما وينزل مشددا مسندا إلى الله سبحانه.
﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ أي في السماء من الملائكة، وأعمال العباد والدعوات وضمن العروج معنى الاستقرار فعداه بفي دون إلى، والسماء جهة العلو مطلقا ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ﴾ بعباده ﴿الْغَفُورُ﴾ لذنوبهم وتفريطهم في أداء ما وجب عليهم من شكر نعمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى