تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ وقوله تعالى :﴿يعلم ما يلِجُ في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرُج فيها﴾ يخبر أن الأرض مع كثافتها وغِلظها لا تحجُب عنه(١) ما يدخل فيها، وما يخرج منها. وكذلك السماء مع صلابتها وشدتها لا تحجب عنه(٢) الخلائق، أو يخبر أن كثرة ما ينزل من السماء من الأمطار وما يعرج إليه من الدعوات والملائكة لا يشغلُه عن العلم بالأُخر كما يُشغَل الخلائق، لأنه عالم بذاته لا بسببٍ والخلق عالمون بأسباب فعلهم بسبب /٤٣٣-ب/ يشغلهم عن الأسباب الأُخر.
فأما الله سبحانه [ فإنه ](٣) يتعالى عن أن يشغله شيء أو يحجب عنه شيء ﴿وهو الرحيم الغفور﴾.
فأما الله سبحانه [ فإنه ](٣) يتعالى عن أن يشغله شيء أو يحجب عنه شيء ﴿وهو الرحيم الغفور﴾.
١ في الأصل وم: عند..
٢ في الأصل وم: عن..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: عن..
٣ ساقطة من الأصل وم..