تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾ من المطر ﴿وما يخرج منها﴾ من النبات ﴿وما ينزل من السماء﴾ من المطر وغير ذلك ﴿وما يعرج فيها﴾ أي : يصعد يعني : ما تصعد به الملائكة ﴿وهو الرحيم الغفور( ٢ )﴾ لمن آمن.
قال محمد : يقال : عرج يعرج إذا صعد، وعرج –بالكسر- يعرج إذا صار أعرج(١).
١ يقال: عرج يعرج عروجا إذا صعد، فهو عريج. ويقال: عرج عرجا وعرجانا؛ أي: كان في رجله شيء خلقه فجعله يغمز بها، فهو أعرج. لسان العرب، المعجم الوسيط (عرج)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى