تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما أموالكم وأولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ) أي : قربى. وروى عن طاوس اليماني أنه كان يدعو، ويقول : اللهم جنبني المال والولد، وارزقني الإيمان والعمل.
وفي الأخبار أن النبي ﷺ قال :«اللهم من أحبني فارزقه العفاف والكفاف، ومن أبغضني فأكثر ماله وولده »(١).
وقوله :( إلا من آمن وعمل صالحا ) فيه قولان : أحدهما : أن هذا استثناء منقطع، ومعناه : لكن [ من ] (٢) آمن وعمل صالحا.
والقول الثاني : أن معنى الآية ( إلا من آمن وعمل صالحا ) فأولئك تقربهم أموالهم وأولادهم إلى طاعة الله، وهذا أظهر القولين.
وقوله :( فأولئك لهم جزاء الضعف ) أي : التضعيف، ويقال : جزاء المضاعفة. والمضاعفة هو أنه يجزي بالواحد عشرا إلى سبعمائة.
وقوله :( وهم في الغرفات آمنون ) أي :( في ) (٣) غرفات الجنة آمنون من العذاب، وقيل : من الموت، وقيل : من الأحزان.
وفي الأخبار أن النبي ﷺ قال :«اللهم من أحبني فارزقه العفاف والكفاف، ومن أبغضني فأكثر ماله وولده »(١).
وقوله :( إلا من آمن وعمل صالحا ) فيه قولان : أحدهما : أن هذا استثناء منقطع، ومعناه : لكن [ من ] (٢) آمن وعمل صالحا.
والقول الثاني : أن معنى الآية ( إلا من آمن وعمل صالحا ) فأولئك تقربهم أموالهم وأولادهم إلى طاعة الله، وهذا أظهر القولين.
وقوله :( فأولئك لهم جزاء الضعف ) أي : التضعيف، ويقال : جزاء المضاعفة. والمضاعفة هو أنه يجزي بالواحد عشرا إلى سبعمائة.
وقوله :( وهم في الغرفات آمنون ) أي :( في ) (٣) غرفات الجنة آمنون من العذاب، وقيل : من الموت، وقيل : من الأحزان.
١ - لم أقف عليه بهذا اللفظ، وله شاهد رواه ابن ماجه (٢/١٣٨٥ رقم ٤١٣٣)، والطبراني في الكبير (١٧/٣١)، وفي مسند الشاميين (١٤٣٢) عن عمرو بن غيلان مرفوعا: "اللهم من آمن بي وصدقني، وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك، فأقلل ماله وولده، وحبب إليه لقاءك، وعجل له القضاء، ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني، ولم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك، فأكثر ماله وولده، وأطل عمره". وقال في الزوائد: رجال إسناده ثقات، وهو مرسل. وفي الباب عن معاذ، وفضالة بن عبيد، وانظر الصحيحة (٣/١٣٣٨)..
٢ - ليست في "الأصل ولا ك"..
٣ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "الأصل ولا ك"..
٣ - ليست في "ك"..