لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ﴾.
لا تستحقّ الزّلفى عند الله ؛ بالمال والأولاد، ولكن بالأعمال الصالحة والأَحوال الصافية والأنفاس الزاكية، بلْ بالعناية السابقة، وَالهداية اللاحقة، والرعاية الصادقة ﴿فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ﴾ : يضاعف على ما كان لِمَنْ تقدمهم من الأُمم ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ مِنْ تكَّدر الصفوة والإخراج من الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى