جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي﴾ أي : بالخصلة التي، ﴿تقربكم عندنا زلفى﴾ : فإنها خصلة واحدة هي التقوى أو ما جماعة(١) أموالكم ولا جماعة أولادكم بالتي تقربكم قربة، ﴿إلا من آمن وعمل صالحا﴾، كلام السلف يدل على أن الاستثناء منقطع أي : لكن من آمن وعمل صالحا، ﴿فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ : وأن يضاعف حسناتهم إلى عشر إلى سبعمائة ضعف، فهو من إضافة المصدر إلى المفعول، والجزاء يتعدى إلى مفعولين، ﴿بما عملوا وهم في الغرفات﴾ : غرفات الجنة، ﴿آمنون﴾ : من المكاره قيل : الاستثناء متصل من مفعول تقربكم أي : ما جماعة الأموال والأولاد بالتي تقرب أحدا إلا من آمن فإن أموال المؤمن الصالح تصرف بوجوه الخير، وأولاده بتربية أبيه يعلمون الدين، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف، أي : إلا مال وولد من آمن،
١ فجمع التكسير عقلاؤه وغير عقلائه سواء في حكم التأنيث / ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى