أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَآ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى﴾ الزلفى: القربى والمنزلة. أي تقربكم عندنا منزلة ﴿إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ أي إلا الإيمان والعمل الصالح؛ فهما وحدهما مقياس القرب من حضرة الرب ﴿فَأُوْلَئِكَ﴾ المؤمنون الصالحون ﴿لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ﴾ أي نضاعف لهم جزاء حسناتهم
-[٥٢٦]- ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ﴾ أعالي الجنة ﴿آمِنُونَ﴾ من العذاب، ومن انقطاع النعيم
-[٥٢٦]- ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ﴾ أعالي الجنة ﴿آمِنُونَ﴾ من العذاب، ومن انقطاع النعيم