تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ الزلفى : القربة ﴿إلا من آمن﴾ أي : ليس القربة عندنا إلا لمن آمن وعمل صالحا ﴿فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ يعني : تضعيف الحسنات ؛ كقوله ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾[الأنعام: ١٦]. ثم نزل بعد ذلك بالمدينة ﴿كمثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل. . .﴾ [البقرة: ٢٦١] الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى