كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾؛ أي يَسْعَوْنَ في دَلائلِ التوحيدِ والنبوَّة مُعَانِدِيْنَ، يحسَبُون أنَّهم يَفُوتُونَنَا ويُعجِزُوننا.
﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾؛ أي مَحبُوسُونَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى