السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم بين حال المسيء وهو من يبعده ماله وولده من الله تعالى بقوله سبحانه وتعالى :﴿والذين يسعون﴾ أي : يجددون السعي من غير توبة بأموالهم وأولادهم ﴿في﴾ إبطال ﴿آياتنا﴾ أي : حجتنا على ما لها من عظمة الانتساب إلينا ﴿معجزين﴾ أي : طالبين تعجيزها أي : تعجيز الآتين بها عن إنفاذ مرادهم بها بما يلقون من الشبه فيضلون غيرهم بما أوسعنا عليهم وأعززناهم به من الأموال والأولاد ﴿أولئك﴾ أي : هؤلاء البعداء البغضاء ﴿في العذاب﴾ أي : المزيل للعذوبة ﴿محضرون﴾ أي : يحضرهم فيه الموكلون بهم من جندنا على أهون وجه وأسهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى