التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المصرين على كفرهم فقال :﴿والذين يَسْعَوْنَ في آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أولئك فِي العذاب مُحْضَرُونَ﴾.
أى : والذين يسعون فى إبطال آياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا، ﴿مُعَاجِزِينَ﴾.
أى : زاعمين سبقهم لنا، وعدم قدرتنا عليهم ﴿أولئك﴾ الذين يفعلون ذلك ﴿فِي العذاب مُحْضَرُونَ﴾ أى : فى عذاب جهنم مخلدون، حيث تحضرهم ملائكة العذاب بدون شفقة أو رحمة، وتلقى بهم فيها.
أى : والذين يسعون فى إبطال آياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا، ﴿مُعَاجِزِينَ﴾.
أى : زاعمين سبقهم لنا، وعدم قدرتنا عليهم ﴿أولئك﴾ الذين يفعلون ذلك ﴿فِي العذاب مُحْضَرُونَ﴾ أى : فى عذاب جهنم مخلدون، حيث تحضرهم ملائكة العذاب بدون شفقة أو رحمة، وتلقى بهم فيها.