المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما ذكر تعالى المؤمنين العاملين الصالحات وذكر ثوابهم عقب بذكر ضدهم وذكر جزائهم ليظهر تباين المنازل، وقرأت فرقة «معاجزين » ( وقرأت فرقة معجزين )، وقد تقدم تفسيرها في صدر السورة، و ﴿محضرون﴾ من الإحضار والإعداد، ثم كرر القول ببسط الرزق وقدره تأكيداً وتبييناً وقصد به ها هنا رزق المؤمنين وليس سوقه على المعنى الأول الذي جلب للكافرين، بل هذا هنا على جهة الوعظ والتزهيد في الدنيا والحض على النفقة في الطاعات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى