مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين حال المسيء بقوله :﴿والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون﴾
وقد ذكرنا تفسيره، وقوله :﴿أولئك في العذاب محضرون﴾ إشارة إلى الدوام أيضا كما قال تعالى :﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ [السجدة: ٢٠] وكما قال تعالى :﴿وما هم عنها بغائبين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى