الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿والذين يسعون في آياتنا معاجزين﴾٣٨ إلى قوله :﴿علام الغيوب﴾ ٤٨.
أي : والذين سعوا في إبطال حجج الله وأدلته معاجزين أي : يظنون أنهم يفوتون الله ويعجزونه فلا يجازيهم على فعلهم.
﴿أولئك في العذاب محضرون﴾ أي : في عذاب جهنم يوم القيامة.
أي : والذين سعوا في إبطال حجج الله وأدلته معاجزين أي : يظنون أنهم يفوتون الله ويعجزونه فلا يجازيهم على فعلهم.
﴿أولئك في العذاب محضرون﴾ أي : في عذاب جهنم يوم القيامة.