إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿والذين يَسْعَوْنَ فِي آياتنا﴾ بالردِّ والطَّعنِ فيها ﴿معاجزين﴾ سابقينَ لأنبيائِنا أو زاعمينَ أنَّهم يفوتُوننا ﴿أُوْلَئِكَ فِي العذاب مُحْضَرُونَ﴾ لا يجديهم ما عوَّلوا عليه نَفْعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى